logo_preset_3_1468836456182
CFTC TRADE 
الصحيفة الاقتصادية
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
 تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة  عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.​
[2022-05-18 01:52] عاجل: العملات الرقمية ترتد للهبوط.. وعملة كبرى قد تفقد 67% https://cmsmarketingservices.com/ [2022-05-18 01:19] تراس: بريطانيا في وضع اقتصادي شديد الصعوبة https://cmsmarketingservices.com/ [2022-05-18 01:18] العقود الآجلة للذهب إنخفضت خلال الدورة الآسيوية https://cmsmarketingservices.com/ [2022-05-17 11:07] شهية المخاطرة تتأثر بتطورات الأزمة الروسية https://cmsmarketingservices.com/ [2022-05-17 11:06] بوتين يريد إعادة هيكلة قطاع الطاقة ويقول إن الغرب يرتكب "انتحاراً اقتصادياً" https://cmsmarketingservices.com/ [2022-05-17 11:05] بنك جيه بي مورجان: أسعار البنزين في أمريكا قد تقفز 37% أخرى بحلول أغسطس https://cmsmarketingservices.com/
© 2021 
info@cmsmarketingservices.com
www.cftctrade.com
www.cmsmarketingservices.com
logo_preset_3_1468836456182

حوار خاص| السوق السعودي يهزم كورونا والنفط.. وتوقعات لـ 2022

2021-12-30 08:30

https://cmsmarketingservices.com/

حوار خاص| السوق السعودي يهزم كورونا والنفط.. وتوقعات لـ 2022

يثبت السوق السعودي عامًا تلو الآخر أنه أقوى من الظروف والضغوط، حتى وإن كانت الضغوط استثنائية وضربت الاقتصاد العالمي، وفي ضوء ذلك قام موقع إنفستنج بمحا

يثبت السوق السعودي عامًا تلو الآخر أنه أقوى من الظروف والضغوط، حتى وإن كانت الضغوط استثنائية وضربت الاقتصاد العالمي، وفي ضوء ذلك قام موقع إنفستنج بمحاورة عدد من المحللين لتستطلع رؤياهم لعام مضى وعام مقبل.

وينهي السوق السعودي العام السادس على التوالي منتصرًا؛ حيث سجل 6 ارتفاعات سنوية على التوالي، رغم أن العامين الماضين جاءا بطعم الوباء الذي خيم على اقتصادات العالم وأصاب الجميع بالشلل.

وارتفع المؤشر العام لسوق تداول بنهاية تعاملات 2021 في حدود 30% وصولا إلى إلى مستويات أعلى الـ11250، بتداولات تجاوزت الـ 2.1 تريليون ريال، مسجلا سادس ارتفاع سنوي على التوالي.

ويرى محللون استطلعت انفستنج آرائهم أن 2021 جاء صعب بكل المقاييس بيد أن مبادرات ولي العهد السعودي والإصلاحات الاقتصادية التي قامت بها المملكة.

جنبًا إلى جنب مع الطروحات العملات، قدمت الدعم اللازم لسوق تداول لتجاوز المحنة بل والخروج منتصرا على كوفيد 19 وتذبذب أسعار النفط.

عالميًا

وقال مهند عريقات كبير المحللين بشركة CFI في مقابلة مع انفستنج دوت كوم، ارتفعت معظم مؤشرات الأسهم العالمية خلال العام 2021 .

وأضاف عريقات أن الارتفاع جاء بدعم من سياسات التحفيز المالية والتعافي الاقتصادي الذي تلي ذروة أزمة كورونا وعودة الحياة لطبيعتها بعد فترة إغلاقات شبه تامة أضرت الإقتصاد العالمي بطريقة لم يسبق لها مثيل.

وارتفعت القيمة السوقية لأكبر عشر بورصات حول العام إلى حوالي 100 تريليون دولار تصدرتها طبعاً بورصة نيويورك الأمريكية بقيمة سوقية تبلغ حوالي 28.4 تريليون دولار .

السوق السعودي

وقال عريقات لإنفستنج دوت كوم عن السوق السعودية، أنه جاءت من بين الأبرز عالميا وعربيا بفضل المبادرات والطروحات الضخمة التي شهدها السوق. وأضاف عريقات نالت السوق السعودي اهتماما خاصا من المسؤولين في المملكة وعلى رأسهم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

ولفت عريقات إلى أن السوق السعودي من المرجح أن يدخل في موجة من الارتفاعات جنبا إلى جنب مع المحفزات والأخبار الإيجابية ولعل آخرها الإدراج في مؤشرات آي إتش سي ماركت. وقال عريقات إن الانضمام إلى المؤشرات العالمية جاء نتيجة التطورات الملموسة، ومن المتوقع أن ينعكس على حجم تدفقات المستثمرين الأجانب في الفترة المقبلة.

تداول الأفضل

وقال عريقات ارتفعت القيمة السوقية للسوق السعودي إلى حوالي 2.6 تريليون دولار تستمر بصدارة قائمة الدول العربية من حيث القيمة السوقية وفي المركز العاشر عالمياً فيما جاءت أسواق الإمارات بالمرتبة الثانية خليجياً بقيمة سوقية تبلغ 0.6 تريليون دولار.

ولكي نلقي نظرة على أداء هذه الأسواق خلال العام 2021، يقول عريقات إن المؤشر السعودي يسجل ارتفاعاً بحوالي 30% وهو يعتبر أفضل أداء سنوي منذ عام 2007 ويتوقع أن ينهي العام بأفضل إغلاق منذ عام 2005 هذا طبعاً في حال استقر قرب 11200.

ولي العهد

يحكي عريقات إن توجيهات المسؤولين بوضع الخطط المتكاملة والشاملة بتطوير أسواق المال وفق المتطلبات الحالية ساهمت في تحقيق هذه الإنجازات الغير مسبوقة.

وساهمت في توفير مجموعة كبيرة من الخدمات المالية المميزة عززت من موقعها كسوق مالي عالمي يضمن استمراريتها خلال الأعوام القادمة. وفي مقدمة هذه النجاحات هي مبادرة الإستراتيجية الوطنية للاستثمار التي أطلقها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لاستقطاب المقرات الإقليمية للشركات العالمية.

هذه المبادرة تهدف أساساً إلى نمو الاقتصاد الوطني وتنويع وتطوير فرص الاستثمار وبما يحقق رؤية المملكة 2030 وتعزيز القدرة التنافسية.

ولفت عريقات أن هذه المبادرة وعلى الفور شهدت ردود فعل فورية ومشجعة حيث أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض أن 44 شركة عالمية اختارت الرياض مقراً إقليمياً لها.

أسعار النفط

وعلى الجانب الآخر فقد تحركت أسواق المال تزامناً وبالتناسق مع ارتفاع أسعار النفط بمعدل 65% خلال العام 2021 . ولفت عريقات أن ذلك جاء بفضل تحسن ميزان العرض والطلب وبفضل سياسة أوبك بالإبقاء على مستويات الإنتاج عند مستويات لا تؤدي لزيادة المعروض على حساب الطلب.

وقال كبير المحللين بشركة CFI أن التحسن جاء رغم ما واجهته من ضغوط من سياسات دول كبرى لتخفيض الأسعار لمواجهة التضخم المرتفع.

2022

وفي الختام ومع قرب نهاية العام فإن التوقعات لعام 2022 تميل إلى استمرار التعافي الاقتصادي استمرار الاتجاه الصعودي لأسواق الأسهم ما لم تؤثر بعض المخاطر على آفاق النمو وعلى أسواق المال نلخصها بالتالي:

درجة خطورة المتحور أوميكرون على الصحة وعلى سرعة انتشاره وعلى فعالية اللقاحات لمواجهته.

البيانات الاقتصادية المتعلقة بالتضخم وبأسعار الفائدة ومستقبل السياسة المالية خاصة تلك المتعلقة بخطط الدعم.

التوترات السياسية والإقتصادية بين الولايات المتحدة من جهة وبين روسيا والصين من جهة أخرى.

مؤشرات قوية

يقول سعد آل ثقفان محلل اقتصادي وعضو جمعية الاقتصاد السعودية، كان أداء السوق السعودي خلال عام 2021 متفوقاً على أداء معظم أسواق المال العالمية. وأضاف الثقفان أن تفوق السوق السعودي يأتي عاكساً النمو الاقتصادي الذي تمر به المملكة ومن برامج رؤية 2030 الذي كان له دور في تطوير مختلف القطاعات الاقتصادية.

وقال الثفقان شهد سوق الأسهم السعودي ارتفاعات قاربت 29% من بداية العام إلى اليوم وشهد سيولة مرتفعة مقارنة بالأعوام السابقة. ولفت الثقفان إلى أن التحسن جاء لما يتمتع به سوق الأسهم السعودي من مميزات بعد تطوير القطاع المالي ومن ضمنها سوق المال السعودي وهو أحد برامج رؤية 2030.

سيولة واكتتابات

وقال عضو جمعية الاقتصاد السعودية شهدنا تطورات في سوق الأسهم السعودي مما جعل هذه السيولة تتدفق اليه سواءً من الداخل او الخارج مع ما نمر به من تأثيرات لجائحة كورونا.

كذلك شهدنا عدة اكتتابات كان من ضمنها اكتتابات ضخمة وقد تم تغطية تلك الاكتتابات بأكثر من 100 ضعف.

وقال الثقفان قد شهدنا اكتتابات في قطاعات جديدة وواعدة كان لها الأثر في تعميق السوق وجذب المستثمرين، ومن المتوقع استمرار موجة الطرحات خلال الفترة المقبلة.

طروحات وارتفاعات

وعن التوقعات المستقبلية، قال المحلل الاقتصادي وعضو جمعية الاقتصاد السعودية: "اتوقع خلال العام القادم أن يواصل السوق السعودي صعوده تماشياً مع النمو الاقتصادي المتوقع للسعودية الذي قد يفوق 7%".

وأضاف الثقفان: "مع الآثار الإيجابية التي تجنيها شركات السوق والاقتصاد بشكل عام من التغيرات الاقتصادية وبرامج رؤية 2030 ايضا يتوقع استمرار طرح شركات جديدة للاكتتاب واستمرار السوق في المحافظة على ارتفاع السيولة".

استثمارات أجنبية

قال عضو الجمعية العالمية لاقتصاديات الطاقة وعضو المجلس الاستشاري الوطني لمعهد الأوراق المالية والاستثمارية في الإمارات، وضاح الطه، أن السوق السعودي بات واحدا من أكبر أسواق العالم وليس المنطقة فحسب.

وأضاف الطه في مقابلة مع انفستنج دوت كوم أن أداء السوق السعودي كان من بين الأفضل خلال النصف الأول من العام الجاري 2021.

وعن أداء النصف أوضح الطه أن أداء سوق تداول السعودي نجح في الارتداد رغم ارتفاع المخاوف في الأسابيع الأخيرة بشأن متحور كورونا وتراجعت أسعار النفط.

ولفت الطه أن التطورات الأخيرة والإدراجات والدعم الحكومي ومبادرات ولي العهد عززت من بروز السوق السعودية كأحد الوجهات الرئيسية للمستثمرين والمحافظ الأجنبية.

وقال الطه في مقابلة مع انفستنج أن أسواق المنطقة وعلى رأسها السوق السعودي والإماراتي تسعى لتعديل نظام التداول وتطويرها لجلب مزيد من التدفقات والاستثمارات الجديدة إلى الأسواق.

مستقبل السوق

وقال الطه ستكون أبرز الأسواق المتأثرة سلبياً بتداعيات أسعار النفط ستكون أسواق الخليج وعلى رأسها السوق السعودي.

وأضاف الطفه أن اهتزاز أسعار النفط تزامنا ومخاوف بشأن المتحور الجديد ومدى سرعة انتشاره ستحدد مدى تأثر الأسواق خلال الفترة المقبلة وقدرتها على التماسك أمام تلك المخاوف وامتصاصها لها خاصة في ظل إغلاق عدد من الدول وإلغاء بعض رحلات الطيران التي كانت في طريقها للتعافي.

بيد أن الطه قد لفت إلى أن تلك المخاوف تأتي جنبا إلى جنبا مع اهتمام حكومي بدعم سوق المال، من خلال المبادرات وطرح أجزاء من الشركات السعودية الكبرى التي تمنح المستثمرين طمأنة ضمنية بعدم حدوث انهيار في الأسعار.

وقال الطه أن الطروحات الأولية هى بمثابة دماء جديدة تعزز من تنويع القطاعات وتقليل المخاطر وزيادة عدد الشركات.

وأضاف أنها تمثل اسلوب استثماري جاذب للاستثمارات الأجنبية وتعمل على تنويع الخيارات بالنسبة للمستثمرين، وتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيد من الطروحات الضخمة.

تحديات

وقال الطه لـ انفستنج دوت كوم أن تأثر السوق السعودي بمتغيرات أوميكرون والأسواق العالمية وتحديدا السوق الأمريكي يبدو جليا حيث أن مؤشر الارتباط بين السوق السعودي والأمريكي يبدو كبيرا.

وأضاف الطه أن الأمر ذاته كشفه مؤشر الارتباط بين أسعار النفط وأداء السوق السعودي، جنبا إلى جنب مع تطورات المتحور الأخير أوميكرون.

ولفت الطه إلى أن السوق السعودي أبدى تماسكا واضحا في تجاوز تداعيات كورونا وكذلك تراجعات أسعار النفط الأخيرة.

ولفت الطه إلى المرونة التي باتت تميز تحركات البنوك المركزية في الآونة الأخيرة من خلال المبادرات والتسهيلات التي تمنحها الشركات ما عزز من ثقة المستثمرين.

وحذر الطه من حالات الهلع والانسياق وراء موجات البيع والاندفاع مع البيانات التي قد تبدو سلبية حيث أن أغلبها في الآونة الأخيرة جاءت مؤقتة وعابرة

مؤثرات عالمية

يقول ريان الخراشي، المحلل الفني للأسواق المالية وعضو مجموعة أكسجين، في مقابلة مع انفستنج أن السوق السعودي يتأثر ببعض العوامل والتي أثرت على جميع الأسواق وليس السوق السعودي فقط.

وأضاف الخراشي على رأس تلك العوامل تداعيات فيروس كورونا وعودة الإغلاقات والتي انعكست على أداء السوق وظهر ذلك جليا في التراجعات الأخيرة في السوق.

ولفت ريان إلى انعكاس تداعيات متحورات كورونا على أسعار النفط التي انعكست سلبا على أداء السوق كان واضحا خلال تعاملات نوفمبر وديسمبر سواء بالسلب أو الإيجاب.

تحسن مشروط

قال الخراشي لـ إنفستنج دوت كوم أن التحسن في مواجهة الفيروس سينعكس إيجابا على أداء السوق وقد يشهد ارتفاعات حادة مع انفراج الأزمة.

وفي المقابل لفت الخراشي أن التطورات السلبية بشأن جائحة كورونا وتأثير اللقاحات سينعكس سلبا على أداء السوق.

ومن المرجح أن يستمر تأثير أوميكرون وأسعار النفط في السيطرة على مجريات الأمور ورسم توجهات السوق خلال الفترة المقبلة.

مبادرات عملاقة

ولفت الخراشي إلى أن إعادة الدعم الحكومي للقطاع الخاص عزز من ربحية الشركات وساعد على زيادة الملاءة المالية للشركات والتي انعكست على التوزيعات.

وقال الخراشي أن المبادرات العملاقة التي أطلقها ولي العهد كانت من أبرز وأهم محفزات السوق خلال الفترة الماضية ومن المتوقع مع استمرار تلك المبادرات أن تستمر في دعم السوق.

وبين الخراشي أن الطروحات ساهمت بلا شك في تحفيز المستثمرين على ضخ سيولة جديدة في السوق السعودي والتي ساهمت في زيادة عمق السوق.

ولفت إلى أن تعديلات أنظمة الطروحات مكنت العديد من الشركات إلى الولوج إلى السوق السعودي ليحفز العديد من الشركات على خوض التجربة وطرح أسهمها

مرحلة ما قبل الإجازة

قال إبراهيم الفيلكاوي، المحلل الفني لأسواق الخليج في مقابلة مع انفستنج دوت كوم، أن السوق السعودي يمر خلال الأيام القليلة الماضية بمرحلة ما قبل الإجازة على غرار الأسواق العالمية.

وأضاف الفيلكاوي لـ إنفستنج دوت كوم أن أبرز سمات تلك المرحلة أن يتعرض السوق للتذبذب نتيجة للتأرجح بين المستثمرين الذي يسعون إلى انتهاز الفرص وأولئك الذي يسعون للتخارج.

وفي المقابل تتجه المحافظ إلى تنسيق الإغلاقات السنوية التي بدأت منذ الأسبوع الماضي وذلك بهدف ضبط الإغلاقات الدفترية والاستعداد إلى فترة مالية جديدة.

وذات الأمر يحدث مع المستثمرين الأجانب والمحافظ الأجنبية التي يبدو أنها بدأت تكثف مشترياتها خلال الأيام الماضية تزامنا مع الأخبار الإيجابية بشأن الإدراج في مؤشرات عالمية جديدة.

لا للاندفاع

ولفت الفيلكاوي إلى أن حالة التذبذب من المتوقع أن تستمر هي المسيطرة في السوق خلال الأسابيع المقبلة تزامنا مع استمرار تداعيات فيروس كورونا.

وأضاف الفيلكاوي أن أن السوق السعودي وكافة أسواق المنطقة تتأثر بشكل واضح بتحركات أسعار النفط التي باتت في قبضة قرارات الدول بشأن إجراءات فيروس كورونا والمتحورات الجديدة.